زهير بن القَين
23 ديسمبر, 2011 – 6:45 م | أضف مشاركة

تعريف موجز
هو زهير بن القَيْن الأنماريّ البَجَليّ، من شجعان المسلمين، وممّن اشترك في الفتوح الإسلاميّة، وقد التحق بالإمام الحسين عليه السّلام أثناء الطريق.. وهذه قصّة التحاقه.
توفيق رفيع
عَلِم الإمامُ الحسين عليه السّلام أنّ يزيد بن معاوية …

أكمل قراءة الموضوع »
قرية كرانة

تاريخ قرية كرانة القرية الخضراء

أسلاميات

ادعية وزيارات منجات اعمل اسلامية

أهل البيت (ع)

أهل البيت عليهم السلام

حول العالم

حول العالم

ذراري الائمة

ذراري الائمة

الرئيسية » قرية كرانة

صور طباخ رجال محرّم ايام اوّل

كاتب الموضوع : في : 20 يونيو, 2011 – 9:08 مالمشاركات 2 |

ذكرى شهر محرّم الحرام ، تمر علينا و نتذكر ما فعلناه في تلك الأيام.. نتذكر الإستعددات من اصحاب العزائم من جمع الأحطاب والاحجار والكرب (من النخيل) لإشعال النار تحت القدور، كنا ايضا ً نتدكر النساء عندما يبدؤون بتنظيف الدجاج أمام البيوت، حينها كنا نأخذ البيض و الأرجل و العصاعص و غيرها.

نتذكر ذهاب النساء لغسل (العيش) في برك المزارع مثل (مزرعة الخراب والشركة والقلعه ودولاب القيدوم ) ومن ثم الطبخ في قرب منازل اصحاب العزايم وكنا نتطلّع الى الطباخ، ونساعد بجلب الماء والكرب و نتلهف في أنتظار رقبة الدجاجة والآلو، ومرق الماء والحَمصة .
ومن الاشياء التي أذكرها بشهر محرام الحرام ايضاً الذباح وكنا نرتقب ذلك اليوم بفارغ الصبر وكان الذبّاح في ذلك اليوم هو الحاج ابراهيم الذباح- رحمه الله وتولى الذباح في وقتنا الحاضر الحاج محمد عطية الطباخ والسيد هاشم و عيسى فتيل، وأما اماكن الذباح فكانت في مزرعة الحاج عبد الله راشد حفظه الله – (المقيسم) ، وكان ايضاً في حضائر بيت مشعل سابقاً (المقصب)، وكان ايضا في مزرعة ( روزكان) في فريق المحموديات.
أما يوم الأربعين، بكنا ننتظره بفارغ الصبر، و ذلك لأن الذباح يكون اوفر حضاً حيث يذبح ثلاث عجول كبيرة، و هي على حساب مأتم كرّانة الشمالي، لموكب عزاء يوم الاربعين، كنا نتظر وقت الذباح من الساعة الواحدة ظهراً، حيث نجتمع في مكان الذباح حيث لم نرى تلك العملة من قبل، و كان الطباخ في الساحة المجاورة لمنزل المرحوم الشيخ ميرزا حسين ، في قبال منزل الحاج سلمان الأسود رحمه الله، و الحاج سلمان مبارك حفظه الله و هي معروفة بإسم (الدالية)، وكان أيضا في وفاة النبي محمد يذبح مايقارب أربعة عجول لموكب مأتم ابناء سلمان ويكون الطباخ في الساحة خلف الماتم (دالية الإمام علي) وكانت تشعل نيران الطباخ منذ الليل حتى وقت متأخر من الصباح .
وأنا شخصيا اتذكر حادثة في يوم الأربعين ، حيث جاء الحاج ابراهيم خضير في سيارة النيسان لنقل البقر لموقع الذباح وعندما انزلو البقرة اصطدمت بنهاية السيارة وقامت البقر تترنح وكأنها مجنونة وقبل وقت الذباح ماتت تلك البقر وخسرت ثواب ذبحها.
كل هذه الأحداث انتهت مع وجود المطابخ الرجالية الحديثة.
هل سوف تعود هذة العادات والتقاليد الي قريتنا الحبيبة او اننا نكتفي بتذكير اولادنا بمثل هذه المراسم الخاصة عن طريق الصور !؟
تصوير: عدسة اللوزة
تقرير: صاحب كتاب
طباخ : الحاج راشد وصاحب كتاب
برعاية : سيد محفوظ



المشاركات 2 في » صور طباخ رجال محرّم ايام اوّل

     

شارك بتعليقاتكـ الأن !

أضف مشاركه الأن , أو مشاركات خارجية من الموقع الخاص بك. يمكنك أيضاً الأشتراك في هذه التعليقات.