زهير بن القَين
23 ديسمبر, 2011 – 6:45 م | مشاركة واحدة

تعريف موجز
هو زهير بن القَيْن الأنماريّ البَجَليّ، من شجعان المسلمين، وممّن اشترك في الفتوح الإسلاميّة، وقد التحق بالإمام الحسين عليه السّلام أثناء الطريق.. وهذه قصّة التحاقه.
توفيق رفيع
عَلِم الإمامُ الحسين عليه السّلام أنّ يزيد بن معاوية …

أكمل قراءة الموضوع »
قرية كرانة

تاريخ قرية كرانة القرية الخضراء

أسلاميات

ادعية وزيارات منجات اعمل اسلامية

أهل البيت (ع)

أهل البيت عليهم السلام

حول العالم

حول العالم

ذراري الائمة

ذراري الائمة

الرئيسية » قرية كرانة

المرحوم الحاج ابراهيم

كاتب الموضوع : في : 3 يونيو, 2011 – 4:01 صأضف مشاركة |


المرحوم الحاج ابراهيم
صناعة ” الكَرّ” بقاؤها يتوقف على بقاء النخيل
أغلبية من يطلبون الكر من الأحساء و القطيف بالمملكة السعوديةاجرى اللقاءمحمد صالح ابراهيم
أخبار الخليج – 18/2/1990م

منذ أن وطئت أقدام الانسان هذه الجزيرة الخالدة و هو يعتمد على النخلة في حياته
كمصدر أساسي لمأكله و مسكنه و كانت بالنسبة لـه كـل شيء في الحيـاة حيـث أن
بلحها يؤكل في الصيف رطبا و في الشتاء تمرا كما كـان يستخلـص منه ( الدبس )
و يستعمل في العديد من الوجبات عدا كونه مصلا لعلاج بعض الامراض.

و قد كانـت أعجـاز النخيـل ( الجذوع ) تدخـل في بنـاء المسـاكـن حيث كانــت تمثــل
السقـف( العريـش ) أيـام زمـان و من ثم بناء ( الروازن ) في البيوت القديمـة. أمـا
حوائط ( العريش ) فكانت من سعف وجريد النخيـل و يدخـل ايضا ( خوص )السعف
في العديد من الصناعات و الحرف القديمة أهمهـا صناعـة ( الحصـر ) و( السفـر )
مفردها ( سفرة ) و هي عبارة عن سف من الخوص على هيئة دائرة كانت تصنع و
ما زالت و يعتمد عليها كبساط تفرش للمائدة لأعطائها رونقا جميلا ، يتــم صناعـة
الخوص بالألوان الزاهية كالاحمر و الاخضـر مثلا كمـا كــان يستخــدم ( الكــرب )
( مفردهـا كربة ) و هي الجزء الغليظ من السعفة كوقود للطهي قديما .
و هناك ( العسقة ) و هي عدق البلح بعد ان ينتهـي منـه الرطـب و كانـت تستخـدم
كمخمة للتنظيف و كـان ليـف النخيل يدخـل في عـدة صنـاعـات منهـا الحرفـة التـي
سنتحدث عنها اليوم.
و لاستغـلال كـل هـذه الأجـزاء مـن النخلة كان لا بد ان يتم ايجـاد معـدات ووسـائل
مختلفة لقطع أجزاء النخلة و الصعود الى بلحها اذا كانت عالية الارتفـاع و مـن
هذه المعدات ( المنجل ) و هو أداة حادة مقوسة تصنع في سوق الحدادة و يستخدم
لقطع أجزاء النخلة و لركوب النخيل كانت و ما زالت توجد وسيلة بدائيـة واحـدة و
هي تركيب مـن الحبال يسمى ( الكر ) و يمكـن ايجـاز تكوينـه حيـث انـه عبـارة عن
مجموعـة من خيوط اللـيف تتــم خياطتهـا مـع بعضهـا لتكـون قطعــه واحـدة تسمـى
( السيجة ) و تكون سندا من الخلف للفلاح يضعها خـلف ظهـره في الجـزء الأسفـل
من سلسلة العمود الفقري فيمـا يمتـد من جـانبي هـذه القطعـة حبــلان يربطـان فـي
عراوي السيجة حبل آخر يحيط بجذع النخلـة يسمى العظـم بينمـا يتـرك بين الحبـال
جزء يمكن فتحه و يسمى ( الربقه ).
و لمزيد من التوضيح عن حقائق و ملابسات الحرفة التقينا مع الحاج ابـراهيـم بـن
علي الشيخ ( 65 عاما ) من سكنة قرية ( كرانة ) ليحدثنا عن هذه الصناعة.
يقول الحاج ابراهيم بأنـه لا يعـرف تاريـخ الحرفـة حيث أنهـا مرتبطـة بالنخيـل منـذ
الأزل و انه تعلمها منذ ما يقارب 20 عاما مضت من احد جيرانه . و قد توفـي هذا
الرجل و لم يبقى سوى الحاج ابراهيم يمارس هذه الحرفة فاشتهر بها و ذاع صيته
في البحرين و في دول الخليج العربي.
ويقول ان أجود أنواع الليف الذي يدخل في هذه الصناعة يأتي من نخيل( المرزبان )
و يستغرق العمل فيه لأنجاز ( الكر ) اربعة ايام بينما لا تستغـرق صناعـة ( الكر )
من ( القمبار ) العماني سـوى يـوم واحـد و( القمبار ) أقل جودة من الليف البحريني
حيث تفتله الآلات هناك بعد استئصاله من كفـوح النخيـل. أمـا الليـف فيحتاج لفتـال و
ميال و مشاق بأسلوب متسـاو حتى تكـون الحبال قوية و متينه و هذا يستغرق وقتا

شارك بتعليقاتكـ الأن !

أضف مشاركه الأن , أو مشاركات خارجية من الموقع الخاص بك. يمكنك أيضاً الأشتراك في هذه التعليقات.