زهير بن القَين
23 ديسمبر, 2011 – 6:45 م | أضف مشاركة

تعريف موجز
هو زهير بن القَيْن الأنماريّ البَجَليّ، من شجعان المسلمين، وممّن اشترك في الفتوح الإسلاميّة، وقد التحق بالإمام الحسين عليه السّلام أثناء الطريق.. وهذه قصّة التحاقه.
توفيق رفيع
عَلِم الإمامُ الحسين عليه السّلام أنّ يزيد بن معاوية …

أكمل قراءة الموضوع »
قرية كرانة

تاريخ قرية كرانة القرية الخضراء

أسلاميات

ادعية وزيارات منجات اعمل اسلامية

أهل البيت (ع)

أهل البيت عليهم السلام

حول العالم

حول العالم

ذراري الائمة

ذراري الائمة

الرئيسية » ذراري الائمة

شاه چراغ أحمد ابن الإمام الكاظم ( ع)

كاتب الموضوع : في : 21 يوليو, 2011 – 11:13 ممشاركة واحدة |

السيد أحمد بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) .
سيرته :
كان السيد أحمد ( رضوان الله عليه ) من كبار محدّثي أهل البيت ( عليهم السلام ) وعلمائهم الأجلاء ، ومن أصحاب الكرامات الباهرة .
وكان ( رضوان الله عليه ) كريماً ورعاً ، حتى أنه أعتق ألف عبد وأمة في سبيل الله ، وكتب ألف مصحف بيده ، وكان جليلاً شجاعاً .

وكان من أوثق أولاد الإمام الكاظم ( عليه السلام ) بعد أخيه الإمام الرضا ( عليه السلام ) ، وقد وهبه أبوه ضيعته [ أي بستانه ] وهي المعروفة بـ( اليسيرة ) .

أخباره :
خرج السيد أحمد ( رضوان الله عليه ) مع جماعة من بني هاشم من المدينة المنورة ، قاصدين خراسان ( طوس ) ، للقاء الإمام الرضا ( عليه السلام ) .

فلمّا وصلوا إلى شيراز جنوب بلاد فارس ( إيران ) علم السيد أحمد بأن أخاه الإمام الرضا ( عليه السلام ) قد استشهد .

فأراد مواصلة السفر إلى ( طوس ) ، لكن حاكم مدينة ( شيراز ) من قبل المأمون منعه من السفر بأمر المأمون .

شهادته :
بعد منع السيد أحمد ( رضوان الله عليه ) من السفر إلى أخيه من قبل المأمون ، أدَّى ذلك إلى وقوع معركة بين حاكم شيراز وبين السيد أحمد وجماعته ، وانتهت بشهادة السيد أحمد ومن كان معه ، وذلك بعد سنة ( 203 هـ ) .

وقد دفن السيد أحمد بن الإمام الكاظم ( عليه السلام ) في مدينة شيراز ، ومرقده الآن معروف بـ( شاه چراغ ) ، ويزوره محبي أهل البيت ( عليهم السلام ) ، وطلاَّب الحوائج من كل حدب وصوب .

مشاركة واحدة في » شاه چراغ أحمد ابن الإمام الكاظم ( ع)

     
  • ابو ابراهيم قال:

    أحمد ابن الإمام الكاظم(عليه السلام)
    قرابته بالمعصوم
    ابن الإمام الكاظم، وحفيد الإمام الصادق، وأخو الإمام الرضا، وعم الإمام الجواد(عليهم السلام).
    اسمه ونسبه
    أحمد بن موسى بن جعفر الصادق(عليهما السلام)، المعروف بشاه جراغ.
    من أقوال العلماء فيه
    1ـ قال الشيخ المفيد(قدس سره): «وكان أحمد بن موسى كريماً جليلاً ورعاً، وكان أبو الحسن موسى(عليه السلام) يحبّه ويقدّمه، ووهب له ضيعته المعروفة باليسيرة. ويقال: إنّ أحمد بن موسى(رضي الله عنه) أعتق ألف مملوك»(1).
    2ـ قال الشيخ ابن الصبّاغ المالكي(ت: 855ﻫ): «وكان أحمد بن موسى كريماً جليلاً كبيراً موقّراً»(2).
    ذكر في وصية الإمام الكاظم(عليه السلام)
    كان أحد الذين أشركهم الإمام الكاظم(عليه السلام) في وصيّته ظاهراً تقيةً من هارون الرشيد، حيث جاء فيها: «وإنّي قد أوصيت إلى علي ـ أي: الرضا ـ وبني بعد معه إن شاء وآنس منهم رشداً وأحبّ أن يُقرّهم فذاك له، وإن كرههم وأحبّ أن يُخرجهم فذاك له، ولا أمر لهم معه، وأوصيت إليه بصدقاتي وأموالي وموالي وصبياني الذي خلّفت وولدي إلى إبراهيم والعباس وقاسم وإسماعيل وأحمد وأُمّ أحمد»(3).
    مبايعته للإمام الرضا(عليه السلام)
    «فلمّا شاع خبر وفاة الإمام موسى بن جعفر(عليهما السلام) في المدينة اجتمع أهلها على باب أُمّ أحمد، وسار أحمد معهم إلى المسجد، ولما كان عليه من الجلالة، ووفور العبادة، ونشر الشرايع، وظهور الكرامات، ظنّوا به أنّه الخليفة والإمام بعد أبيه فبايعوه بالإمامة، فأخذ منهم البيعة، ثمّ صعد المنبر وأنشأ خطبة في نهاية البلاغة، وكمال الفصاحة، ثمّ قال:
    أيّها الناس، كما أنّكم جميعاً في بيعتي فإنّي في بيعة أخي علي بن موسى الرضا، وأعلموا أنّه الإمام والخليفة من بعد أبي، وهو ولي الله، والفرض عليّ وعليكم من الله ورسوله طاعته بكلّ ما يأمرنا.
    فكلّ مَن كان حاضراً خضع لكلامه، وخرجوا من المسجد يقدّمهم أحمد بن موسى(عليه السلام)، وحضروا باب دار الرضا(عليه السلام)، فجدّدوا معه البيعة، فدعا له الرضا(عليه السلام)»(4).
    كيفية شهادته
    خرج(رضي الله عنه) من المدينة المنوّرة، مع أخيه محمّد العابد وجماعة قاصدين الإمام الرضا(عليه السلام) في خراسان، ولكن جنود المأمون العباسي في شيراز منعتهم من المسير، فدارت بينهم معركة، استُشهد فيها هو وأخوه.
    شهادته
    استُشهد(رضي الله عنه) بمدينة شيراز، ودُفن فيها، وقبره معروف يُزار.
    ــــــــــــــــــــــ
    1. الإرشاد 2/245.
    2. شرح إحقاق الحق 33/832، نقلاً عن الفصول المهمّة في معرفة الأئمّة.
    3. الكافي 1/316 ح15.
    4. بحار الأنوار 48/308.

شارك بتعليقاتكـ الأن !

أضف مشاركه الأن , أو مشاركات خارجية من الموقع الخاص بك. يمكنك أيضاً الأشتراك في هذه التعليقات.