زهير بن القَين
23 ديسمبر, 2011 – 6:45 م | أضف مشاركة

تعريف موجز
هو زهير بن القَيْن الأنماريّ البَجَليّ، من شجعان المسلمين، وممّن اشترك في الفتوح الإسلاميّة، وقد التحق بالإمام الحسين عليه السّلام أثناء الطريق.. وهذه قصّة التحاقه.
توفيق رفيع
عَلِم الإمامُ الحسين عليه السّلام أنّ يزيد بن معاوية …

أكمل قراءة الموضوع »
قرية كرانة

تاريخ قرية كرانة القرية الخضراء

أسلاميات

ادعية وزيارات منجات اعمل اسلامية

أهل البيت (ع)

أهل البيت عليهم السلام

حول العالم

حول العالم

ذراري الائمة

ذراري الائمة

الرئيسية » من التاريخ الاسلامي

انتقام الله من قتلت للامام الحسين (ع)

كاتب الموضوع : في : 29 سبتمبر, 2011 – 9:30 مأضف مشاركة | Print This Post Print This Post

ان المختار تتبع قتلة الحسين والمشاركين في قتله وقتلهم اشر قتلة وابشعها واقساها الا ان ذلك لا يشفي غليل محبي ال البيت ولا يريح الزهراء (ع) الا نشر ظلامتها امام الرحمن وانتقام الباري هو ما سيناله الظالمون ولو انه يوجد عقاب اشد من الخلود في نار جهنم لاستحقوه

قتل الذين رضوا جسد الحسين (ع)
اول من بدأ به المختار في انتقامه للحسين هم الذين رضوا جسد الحسين (ع) بخيولهم فأخذهم وطرحهم على ظهورهم وضرب سكوك الحديد في ايديهم وارجلهم واجرى الخيل عليهم حتى قطعتهم ثم احرقهم بالنار.

قتل عمرو بن الحجاج الذي كان موكلا بالمشرعة
كان عمرو بن الحجاج الزبيدي ممن شهد قتل الحسين (ع) فركب راحلة هربا من المختار وقيل ادركه اصحاب المختار وقد سقط من شدة العطش فذبحوه واخذوا راسه كما قيل ايضا انه هرب يريد البصرة فخاف الشماتة فعدل الى شراف فقال له اهل الماء ارحل عنا فأنا لا نأمن المختار فارتحل عنهم فتلاوموا وقالوا قد اسأنا فركب جماعة منهم ليردوه فلما رآهم ظن انهم اصحاب المختار فسلك الرمل بمكان يدعى البيضة و ذلك في اشد ما يكون من حرارة القيظ فأهلكه ومن معه العطش، وعمرو بن الحجاج هذا هو الذي كان على المشرعة يمنع الحسين (ع) من الماء فأهلكه الله تعالى عطشا في الدنيا ولعذاب الاخرة اشد وابقى.

قتل مالك بن النسر
دل المختار على عبد الله بن اسيد الجهني ومالك بن النسر البدائي وحمل بن مالك المحاربي فبعث اليهم المختارمن القادسية فقال لهم: يا اعداء الله واعداء كتابه واعداء رسوله واهل رسوله اين الحسين بن علي قتلتم من امرتم بالصلاة عليه في الصلاة فقالوا بعثنا ونحن كارهون فامنن علينا واستبقنا فقال فهلا مننتم على الحسين ابن بنت نبيكم واستبقيتموه وسقيتموه، ثم قال لمالك بن النسر انت صاحب برنس الحسين فقال له ابن كامل نعم هو فأمر بقطع يديه ورجليه وتركه يضطرب فلم يزل ينزف الدم حتى هلك.

قتل الذين اكلوا من لحوم ابل الحسين (ع)
وكان شمر بن ذي الجوشن قد نهب من الابل التي كانت مع الحسين (ع) فلما قدم الكوفة نحرها وقسم لحومها على قوم من اهل الكوفة فأمر المختار باحصاء كل دار دخلها ذلك اللحم فقتل اهلها وهدمها وتتبع المختار قتلة الحسين (ع) حتى قتل خلقا كثيرا وقتلت العبيد مواليها الذين شاركوا في قتل الحسين (ع) وجاءوا الى المختار فأعتقهم وكان العبد يسعى بمولاه انه ممن شرك في قتل الحسين (ع) فيقتله المختار حتى ان العبد كان يقول لسيده احملني على عنقك فيحمله ويدلي رجليه على صدره اهانة له لخوفه من سعايته به الى المختار بأنه من قتلة الحسين (ع).

قتل الشمر
فر شمر من المختار ونزل في قرية يقال لها الكلتانية قريبة من البصرة فقال له اصحابه تلك الليلة لو ارتحلت بنا من هذه القرية فانا نتخوف منها فقال كل هذا فزعا من الكذاب – يقصد المختار – والله لا اتحول منها ثلاثة ايام، فبينما شمر واصحابه نيام اذ سمع احدهم وقع حوافر الخيل فقال في نفسه هذا صوت الدبى – اي الجراد الصغير – وكان بذلك المكان دبى كثير ثم سمعه اشد من ذلك فانتبه ومسح عينيه وقال والله ما هذا بالدبى فاذا بالخيل قد اشرفت عليهم وتقاتلوا حتى قتل الشمر وجميع اصحابه وذبح الشمر ذبحا كما ذبح الحسين (ع) واوطاوا الخيل صدره وظهره ثم القيت جثته للكلاب واسلوا راسه الى المختار فنصبها في رحبة الحذائين حذاء الجامع ويقال انه اسر فضرب المختار عنقه واغلى له دهنا في قدر فقذفه فيها فتفسخ ووطئ مولى لال حارثة بن المضرب وجهه وراسه.

قتل عمر بن سعد
بعث المختار في طلب عمر بن سعد وقال لابا عمرة كيسان: اذا دخلت ورأيته يقول يا غلام علي بطيلساني فانه يريد السيف فبادره واقتله فذهب ابو عمرة الى ابن سعد وقال له اجب الامير فقام عمر فعثر في جبة له فضربه ابو عمرة بسيفه فقتله وقطع راسه وحمله في طرف قبائه حتى وضعه بين يدي المختار فارسل بعد ذلك مع راس ولده الى محمد بن الحنفية.

قتل بجدل بن سليم الكلبي
اتى المختار ببجدل بن سليم الكلبي وعرفوه انه اخذ خاتم الحسين (ع) وقطع اصبعه فامر بقطع يديه ورجليه فلم يزل ينزف الدم حتى مات.

قتل سنان بن انس النخعي
طلب المختار سنان بن انس النخعي فوجده قد هرب من البصرة وجئ به فقطع انامله ثم قطع يديه ورجليه واغلى له زيتا في قدر ورماه فيها.

قتل عبيد الله ابن زياد
طلب الحجاج عبيد الله ابن زياد من الشام وارسل لذلك الجنود فقتلوه واحتزوا راسه وحرقوا جثته وارسلوا رأسه مع رؤوس بعض من قتل معه الى المختار فلما وضع رأسه امام المختار جاءت حية دقيقة فتخللت الرؤوس حتى دخلت في فم عبيد الله ابن فعلت هذا مرارا وعن ابي الطفيل عامر بن واثلة قال وضعت الرؤوس عند السدة بالكوفة عليها ثوب ابيض فكشفنا عنها الثوب وحية تتغلغل في راس عبيد الله ونصبت الرؤوس في الرحبة قال عامر ورأيت حية تدخل منافذ رأسه وهو مصلوب مرارا، قال سبط بن الجوزي وفي رواية فعلت ذلك ثلاثة ايام.

قال المختار في تشييع الجيش الذاهب لقتال عبيد الله ابن زياد

اما ورب المرسلات عرفا
لنقتلن من بعد صف صفا
وبعد الف قاسطين الفا
انا وحق المرسلات عرفا
حقا وحق العاصفات عصفا
لنعسفن من بغانا عسفا
حتى نسوم القوم منا خسفا
زحفا اليهم لا نمل الزحفا
حتى نلاقي بعد صف صفا
وبعد الف قاسطين الفا.
نكشفهم لدى الهيجاء كشفا

شارك بتعليقاتكـ الأن !

أضف مشاركه الأن , أو مشاركات خارجية من الموقع الخاص بك. يمكنك أيضاً الأشتراك في هذه التعليقات.